الخطيب البغدادي

390

تاريخ بغداد

على اليمامة ، فاشترى له مائتي غلام من اليمامة ، فاختار بعضهم فصيرهم بوابين ، وبقى الباقون فكان ممن بقي خلاد جد أبي العيناء ، وحسان جد إبراهيم بن عطاء ، وجد أحمد بن الحارث الخزاز راوية المدائني . أخبرني أحمد بن محمد بن أحمد بن يعقوب حدثني جدي محمد بن عبيد الله ابن قفرجل حدثنا محمد بن يحيى حدثنا محمد بن القاسم بن خلاد أبو العيناء . قال : دعا المنصور جدي خلادا وكان مولاه فقال له : أريدك لأمر قد همني ، وقد اخترتك له ، وأنت عندي كما قال أبو ذؤيب الهذلي : ألكنى إليها وخير الرسول * أعلمهم بنواحي الخبر فقال : أرجو أن أبلغ رضى أمير المؤمنين ، فقال : صر إلى المدينة على أنك من شيعة عبد الله بن حسن ، وابذل له الأموال واكتب إلى بأنفاسه وأخبار ولده فأرضاه . ثم علم عبد الله بن حسن أنه أتى من قبله ، فدعا عليه وعلى نسله بالعمى . قال : فنحن نتوارث ذاك إلى الساعة . أنبأنا الحسن بن أبي بكر حدثنا أبو بكر محمد بن العباس بن نجيح حدثنا محمد ابن القاسم النحوي أبو عبد الله حدثنا أبو عاصم عن أبي الهندي عن أنس . قال : أتي النبي صلى الله عليه وسلم بطائر فقال : " اللهم آتني بأحب خلقك إليك يأكل معي " فجاء علي ، فحجبته مرتين ، فجاء في الثالثة فأذنت له . فقال : " يا علي ما حسبك ؟ " قال : هذه ثلاث مرات قد جئتها فحجبني أنس . قال : " لم يا أنس ؟ " قال : سمعت دعوتك يا رسول الله فأحببت أن يكون رجلا من قومي . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : " الرجل يحب قومه " . غريب بإسناده لم نكتبه إلا من حديث أبي العيناء محمد بن القاسم عن أبي عاصم ، وأبو الهندي مجهول واسمه لا يعرف . أنبأنا أبو بكر محمد بن المؤمل المالكي قال : قال لنا أبو الحسن الدارقطني : أبو العيناء ليس بقوي في الحديث . حدثنا علي بن الحسين صاحب العباسي أنبأنا أبو محمد الحسن بن الحسين بن علي بن العباس بن إسماعيل بن أبي سهل بن نوبخت ، ويعرف بالنوبختي حدثنا أبو